العاملي

165

الانتصار

* وكتب ( أبو فراس ) ، الواحدة والثلث صباحا : يا عاملي . إن كنت ترى نصبا من يدافع عن معاوية فإنني أدافع عنه ، فحديث : لا أشبع الله بطنه ، فقد مات رسول الله وهو عنه راض ، وهذا يكفي . * وكتب ( ذو الشهادتين ) ، الثانية صباحا : السلام عليكم أيها العاملي الجليل . ساعد الله قلبك على مناقشة أناس من أمثال أبو فراس وعمر . والله إنك تحتاج لصبر أمير المؤمنين ( ع ) وسعة صدره لمحاورة عمر وأبو فراس . إذ أنهم لا يميزون الحق من الباطل والظالم من المظلوم والقاتل من المقتول . أين العدالة الإلهية يا بشر ؟ ؟ ؟ قليل من التفكير ينفع . انفضوا غبار الجهل والتعصب عن خلايا عقولكم لعلها تحيا مرة أخرى ! ! ! ساعد الله قلبك يا رسول الله ( ص ) ويا أمير المؤمنين ( ع ) ، فإذا كان العاملي يلاقي كل هذه المحن بمناقشته عمر وأبو ( كذا ) فراس اللذان ( كذا ) يعيشان في عصر التكنولوجيا المتقدمة وعصر ازدهار العلم ، فلا أستطيع أن أتصور محن ومصائب أمير المؤمنين في التعامل مع الأجلاف من الأعراب الجهلة والمنافقين ، وبعض الصحابة المرتدين ، والمبدلين لسنة المصطفى ( ص ) . لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . * وكتب ( أبو فراس ) ، الثالثة صباحا : لا يوجد فتن إلا من ورائكم يا أسباب فتن آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . . من قتلهم غيركم . . . من خذلهم غيركم ، خذلتم علي بن